مشاريع

مؤسسة الناصرة الأكاديمية

بعد صراع دام أكثر من 30 سنة، صادقت هيئة الدراسات العليا في إسرائيل على منح ترخيص لمؤسسة الناصرة الأكاديمية كأول مؤسسة أكاديمية عربية منذ تأسيس الدولة. بالنسبة للأقلية العربية، فإن هذه الخطوة الأولى نحو تأسيس أول جامعة عربية في البلاد.

حاليا، توفر المؤسسة مسارين أكاديميين: الكيمياء والاتصالات. هناك عدد من البرامج التي تنتظر الحصول على الترخيص مثل علم الحاسوب، العلاج بالتشغيل، مدرسة الإدارة السياحية والزراعة العضوية. كذلك، تتطلع المؤسسة نحو التخصص في اللغة العربية وآدابها والعلوم الطبية بالتعاون مع جامعة كورنيل الأمريكية لتكملة الحصول على شهادة طب بدءا من السنة الرابعة.

تدار المؤسسة من قبل جمعية غير حكومية يترأسها رجل الأعمال السيد بشارة قطوف، مع دعم مباشر ومستمر من قبل صندوق الناصرة وبلدية الناصرة. ويرأس المؤسسة البروفسور جورج قنازع من الناصرة.

إن الالتزام الشخصي للمهندس رامز جرايسي، رئيس بلدية الناصرة، والسيد أحمد عفيفي، مدير صندوق الناصرة، جعلا حلم إقامة المؤسسة التربوية يتحقق.
قدمت البلدية للمؤسسة بناءاً مناسباً يحتل جزءاً من عمارة مدرسية في قرية توفيق زياد التعليمية، على اسم رئيس البلدية الراحل. وقد تمت إقامة مختبر للكيمياء بمساعدة صندوق الناصرة وجمعية التعاون. ويتمتع طلاب فرع الاتصال بوجود استوديو للراديو. كذلك هنالك مكتبة تؤمن احتياجات الطلاب الأكاديمية في تلك المجالات.

يقود صندوق الناصرة حملة جمع تبرعات في البلاد وخارجها لدعم المؤسسة الأكاديمية، حيث ستساعد في دعم الطلاب والبرامج الأكاديمية بالإضافة إلى تجميع رأس مال للبدء ببناء حرم جامعي على قطعة أرض قدمتها البلدية. وينوي صندوق الناصرة والمؤسسة الأكاديمية بناء حرم جامعي على مساحة 70 دونما، وذلك بدعم جبار من مؤسسة منيب رشيد المصري لبناء أول 7000 متر مربع. وبحسب التخطيط، سيتم إنهاء بناء المرحلة الأولى والانتقال إلى الحرم الجديد في السنة الأكاديمية 2013-2014.
إلى أن تحصل المؤسسة على دعم حكومي، فسوف يستمر صندوق الناصرة بمواصلة حملة جمع الأموال المكثفة لتفعيل المؤسسة والتي تبلغ 1.5 مليون دولار سنويا.